أيقونة الدبلوماسية السورية … وليد معلم اسم خطّ مسار السياسة السورية بحنكة وذكاء

أيقونة الدبلوماسية السورية ... وليد معلم اسم خطّ مسار السياسة السورية بحنكة وذكاء

#النخبة

دافع عن سياسة بلاده فيما يخص القضايا الإقليمية وعلى رأسها الصراع العربي الإسرائيلي ودعم المقاومة، امتلك خلال مسيرته المهنية الطويلة خبرات واسعة في العمل الدبلوماسي، أبرزها عمله في منصب وزير الخارجية، إلا أنه كان محل جدل دائم بتصريحاته المثيرة وحديثه الدائم عن المؤامرات.

ولد في دمشق عام 1941،درس في المدارس الرسمية من عام 1948 ولغاية 1960 حاصلاً على الشهادة الثانوية والتحق بجامعة القاهرة وتخرج منها عام 1963 بكالوريوس اقتصاد، تنقل في مناصب عدة، ليلتحق بعدها بوزارة الخارجية عام 1964 ليتم تعيينه عام 1975 بعدها سفيراً لسورية في جمهورية رومانيا حتى عام 1980، حيث تم تعيينه مديراً لإدارة التوثيق والترجمة في وزارة الخارجية من عام 1980 ولغاية 1984 حتى عام 1990، عين سفيراً لدى الولايات المتحدة من عام 1990 حتى عام 1999 ثم عين معاوناً لوزير الخارجية مطلع العام 2000 وسمي نائبا لوزير الخارجية بموجب المرسوم رقم 8 تاريخ 9-1-2005 وشغل منصب وزير الخارجية منذ عام 2006 وتمت تسميته نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للخارجية والمغتربين عام 2012.

شارك في مفاوضات السلام مع إسرائيل في التسعينيات بشأن اتفاق سلام لكنها لم تنجح، لديه أربعة مؤلفات.. فلسطين والسلام المسلح 1970- سورية في مرحلة الانتداب من العام 1917 وحتى العام 1948- سورية من الاستقلال إلى الوحدة من العام 1948 وحتى العام 1958- العالم والشرق الأوسط في المنظور الأمريكي.

لم يُفكر ولو للحظة بالتخلي عن بلده، مهما كانت المخاوف والمخاطر أو مهما كانت المُغريات، وسط خزان من المعلومات والأسرار والمعطيات والخفايا التي امتلكها، فلم يكن له خيار سوى الوطن.

تربى على القيم التي لا تُباع ولا تُشترى، وحمل هم الوطن ورايته في كل المحافل وفي أصعب الظروف وأقساها بأعلى درجات الوطنية والانتماء..

بعد عقود من العمل الدبلوماسي.. رحل وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن عمر 79 عاماً، وفي بيان إعلان وفاته وصفت الحكومة السورية المعلم بأنه كان معروفاً بمواقفه الوطنية المُشرفة، ليكون منارةً حقيقية عرفتها الأجيال.

قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات