إمرأة من الشرق.. بثينة شعبان وحكاية النضال السياسي بلغات مختلفة

إمرأة من الشرق.. بثينة شعبان وحكاية النضال السياسي بلغات مختلفة

#النحبة

من الشخصيات السياسية والثقافية السورية، عملت في القطاع الحكومي بين وزيرة ومستشارة لمدة تزيد عن عشرين عاماً، وقبل  توليها المنصب الوزاري عام 2003، كانت الدكتورة شعبان مديرة الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية والناطق الرسمي باسم الجمهورية العربية السورية. ثم في عام 2003 أصبحت وزيرة للمغتربين وعضو مجلس الوزراء.

عملت كأول مترجم للرئيس الراحل حافظ الأسد، ونجله الرئيس بشار الأسد، وفي عام 2008 تمّ اختيارها مستشارة سياسية وإعلامية للرئيس بشار الاسد وعضو اللجنة السياسية العليا.

 

درست الدكتورة  شعبان في المملكة المتحدة ونالت شهادة الدكتوراه في الأدب الإنكليزي من  جامعة وورويك، وفي عام 1990-1991 نالت منحة فلبرايت للأبحاث من جامعة ديوك في الولايات المتحدة، وفي عام 1993 قُدِمَت لها منحة “روكفيلر” من جامعة رايس في هيوستن، تكساس، ثم في عام 2000 احتلت كرسي “ثيلما ماكاندليس” للأستاذ المتميز من جامعة ميتشيغان الشرقية. نالت الدكتورة شعبان جائزة “المرأة العربية المتميزة في حقل العمل الحكومي” من قبل جامعة الدول العربية عام 2005. كما أنها رُشّحت لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2005 تقديراً للجهود التي بذلتها من أجل خدمة قضية السلام في العالم.

 

نشرت الدكتورة شعبان سبعة كتب بالعربية وخمسة كتب بالإنكليزية، كان آخر الكتب العربية كتاب “حافة الهاوية .. الرواية التاريخية لمباحثات الرئيس حافظ الأسد وهنري كيسنجر”، الصادر عن دار بيسان للنشر، بيروت 2017، وسبقه كتاب “عشرة أعوام مع حافظ الأسد 1990-2000″، الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت 2015 وهو ترجمة لكتابها الذي صدر باللغة الانكليزية عام 2013 وحمل عنوان “مذكرات دمشق: القصة الحقيقية لدبلوماسية حافظ الأسد من أجل السلام 1990 – 2000″، عن دار لين راينر للنشر، نيويورك 2013”.

 

حررت وأعادت نشر كتابي نظيرة زين الدين “السفور والحجاب” و”الفتاة والشيوخ”، وشاركت في تأليف خمسة كتب باللغة الإنكليزية. كتبت مقالاً أسبوعياً نُشِر في عدة جرائد عربية منذ عام 1993 وحتى 2011.  تـُرجمت كتبها ومقالاتها إلى لغات عدة. تُترجم مقالاتها الإنكليزية وتنشر في عدة صحف عالمية.  متزوجة من الدكتور خليل جواد ولها ابنتان وابن: ناهد ونازك ورضا.

 

رصدت المواقف والمستجدات السياسية السورية وما يتعلق بها على الصعيد الإقليمي والدولي في أتون أكبر معركة حول سورية، ضمن كتاب ضخم تجاوز عدد صفحاته الألف صفحة، احتوى على أكثر من ثلاثمئة مقالة تتناول ما نشرته الكاتبة المذكورة من آراء طيلة الفترة الممتدة من عام 2015 إلى عام، تأتي هذه السلسلة من المقالات كنوع من الرصد السياسي والتحليلي للأحداث التي رافقت الحرب في سورية بعد أن توقفت الدكتورة بثينة شعبان عن الكتابة منذ اندلاع الحرب على سورية والسوريين في عام 2011 وصولاً إلى كانون الثاني عام 2015 .

 

ما يميز هذه المقالات التحليلية ويعطيها أهمية على صعيد توثيق الحرب هو تماس الدكتورة بثينة شعبان مع الحدث أسبوعياً ومحاولة ربط الحدث المحلي بظروفه المحيطة عربياً وإقليمياً ودولياً، إضافة لتماسها مع القرار السياسي في سورية وآلية تعاطيه مع هذه الحرب في بُعدها السياسي، باعتبارها مستشارة سياسية في رئاسة الجمهوري عدا عن مقدرتها على متابعة ما ينشر في العالم حول سورية في لغات أخرى.

قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات