“الزراعة” تؤكد الجدوى الإقتصادية لمحصولي الثوم والبصل .. وإحصائيات جديدة حول أكبر الدول المنتجة
كشفت وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي أن محصولي الثوم والبصل لهما جدوى اقتصادية وأسعارهما مقبولة، ويقوم الأهالي بادخارهما كمؤونة، وبالتالي عليهما طلب كبير في الأسواق.
وعلى الرغم من الأزمة العالمية التي طالت العديد من المواد الغذائية على المستوى العالمي، من جراء الحروب وتعطل سلاسل التوريد وجائحة كورونا، فقد أثبت البصل أنه من المواد الأساسية على المائدة مهما اختلفت الثقافات، محققاً حضوراً ملموساً، ويعد البصل من أقدم النباتات المزروعة في العالم، ومن المحتمل أنها كانت معروفة في الهند والصين والشرق الأوسط قبل التاريخ المسجل، واعتبر المصريون القدماء المصباح الكروي رمزاً للكون، كما تم تشبيه المجالات المتحدة المركز للكون الأرسطي بالبصلة.
كما أن البصل لا غنى عنه في الثقافات الغذائية العالمية، حيث يعد البصل من المحاصيل الأساسية للشعوب لارتباطه بفوائد صحية، خاصة في شهر رمضان الفضيل، إضافة إلى الفوائد الاقتصادية، كما أنه من بين أساسيات الثقافات الغذائية في العالم.
إليكم ترتيب الدول الأكثر إنتاجاً للبصل في العالم:
تشير قاعدة بيانات منظمة (فاو) إلى أن عام 2022 هو أحدث الأعوام التي شملتها إحصائيات إنتاج البصل، والمثير للانتباه أن المنظمة لم تذكر البصل منفرداً في قائمة الأكثر إنتاجاً عالمياً، لكنه جاء مقترناً مع الكراث من دون ذكر الأسباب وفقاً لما يلي: