“الطبيب الإنسان”.. نبوغ العوا اسمٌ من ذهب في عالم الطب

"الطبيب الإنسان".. نبوغ العوا اسمٌ من ذهب في عالم الطب

#النخبة

من يعرفه يعرف أنه صاحب كلمة حق مهما كلفه ذلك غالياً، هو ذلك الطبيب الإنسان وأحد أعمدة الطب في سوريا الدكتور نبوغ العوا.

 

هو محمد نبوغ العوا من مواليد دمشق ١٩٥٤، دكتوراه في جراحة الأذن والأنف والحنجرة من فرنسا، وعميد كلية الطب البشري سابقا، ونائب رئيس جامعة القلمون الخاصة للشؤون الطبية، كما أنه عضو هيئة تدريسية – كلية طب الأسنان – جامعة الشام الخاصة، وأخصائي مشرف في قسم الأذنية – بمشفى المواساة الجامعي.

 

لمع اسم العوا خلال فترة انتشار فيروس كورونا عندما كان عضو الفريق الحكومي الاستشاري لمكافحة كورونا، وخاصة أنه كان لا يكل ولا يمل عن إعطاء أي معلومة طبية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

 

رفض صاحب مقولة “أنا طبيب، فكيف أتركُ بلادي تنزف، وأرحل عنها وهي مريضة؟” السفر خارج سوريا بالرغم من العروض الكثيرة التي أتته وخاصة من دول الخليج، ويقول في إحدى لقاءاته الصحفية “الرجولة تظهر عند المحن، إذا سافرنا جميعاً، فلمن نترك هذه البلاد؟”.

 

يقول الطبيب الدمشقي: “الإنسان يشعر بقيمته حين يعمل، فكيف إذا كان عمله تطبيب الجراح؟ لا مِنّة لأحد على هذه البلاد، وأنا أتشرّف بأنني رفضتُ كلّ العروض التي جاءتني من دول الخليج وغيرها من أجل السفر والعمل هناك”.

قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات