الكاتب حسن م يوسف.. الأدب هو الذي أخذني إلى الصحافة

ويوسف واحد من أكثر مئة شخصية عربية مؤثرة في العالم عن فئة المفكرين.
يقول الكاتب حسن م يوسف لـ #النخبة أن الفن أرقى أشكال الاقتصاد.
ويرفض السيناريست القدير أن تطلق عليه صفة العصامية فهو ليس عصامياً لأن العصامي بحسب تعبيره هو الذي يكتفي من ذاته فالفرنكات التي أرسلها له أهله ليكمل دراسته لم تكن فائضة عن حاجتهم ولولاهم لم يتعلم فهو ليس نتاج نفسه وليس عصامياً وإنما نتاج هؤلاء الفقراء الذين ضحوا لكي يتعلم.
وبرأي يوسف أن أجمل ما يمكن أن تقدمه الحياة للإنسان هو الأصدقاء الحقيقيين ويستذكر منهم فواز الساجر من أبناء جيله الذي وصفه بالشخص البهي المدهش لعمق ثقافته بما تعنيه الكلمة من معنى وأنه يزداد شباباً وحيوية وإبداعاً لمخالطته الأجيال الشابة التي تبث الحياة بداخله وتعطيه طاقة إيجابية.
ويروي يوسف كيف أن الأدب هو الذي أخذه إلى الصحافة حيث كانت بدايته بالمجموعة القصصية عام 1976من خلال تحد له مع زميلة بالجامعة لكتابة قصة فكان الفوز حليفه ونشرت أول قصة له بمجلة جيل الثورة وهنا رأى أن الكلمة حولته من شبح إلى شخص فالكلمة قبعة الإظهار بالنسبة له على خلاف الحكايات الخرافية التي يلبس بها البطل قبعة الإخفاء لذلك سافر إلى دول العالم بأجنحة الكلمة.
ولد يوسف في قرية الدالية بريف اللاذقية بتاريخ 1 شباط 1948، اسمه الكامل (حسن محمد يوسف)، واختار هذا الاختصار (حسن م. يوسف) .
عمل كمحرر ثقافي رئيسي وكاتب عمود ساخر في جريدة تشرين، منذ عام 1978 وحتى شباط 2008، وكتب في جريدة الوطن السورية.
شارك في لجان تحكيم عدد من المهرجانات الفنية والمسابقات الأدبية، وكتب استطلاعات وتحقيقات صحفية عن عمان، العراق مصر، سورية، الصين، الهند، هنغاريا، قرغيزيا، فنلندا، أمريكا، تُرجمت بعض قصصه إلى الفرنسية والإنجليزية والصينية، والإسبانية والروسية وكُتبت عنها أطروحات جامعية.
أجرى حوارات مع عدد كبير من أبرز الوجوه الثقافية العربية والعالمية أمثال فانيسا ريدغريف، سعيد حورانية، ميرنال سين، عاصم الباشا، عبد الرحمن المنيف، نيقولاي خايتوف، مريام ماكيبا، دريد لحام، عادل قرشولي، علي فرزات، جنكيز إيتماتوف، زياد الرحباني، ثيو أنجيلوبوليس، خوسيه ميغيل بويرتا.
صُنف عام 2014، من قبل مجلة أريبيان بزنس كواحد من أكثر مئة شخصية عربية مؤثرة في العالم عن فئة المفكرين.
شارك في عدد من المعارض السنوية لجمعية التصوير الضوئي بدمشق، كما ترجم العديد من القصص والمقالات والدراسات من الإنكليزية إلى العربية، حصل على العديد من الجوائز وتم تكريمه في العديد من المناسبات.
قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات