المرأة القيادية في سورية.. الدكتورة لمياء عاصي تجربة فريدة في الحكومة السورية
#النخبة
لطالما سعت المرأة لإثبات حضورها في الميدان السوري، بدءاً بتربية الأطفال وصولاً لتسلم مراكز قيادية هامة في مستويات إدارية مختلفة، أكدت من خلالها قدرتها على السير جنباً إلى جنب مع الرجل، فكانت رمزاً لكل مكان مرّت به، من هنا انطلقت الدكتورة لمياء عاصي وزيرة الاقتصاد سابقاً في مشوارها الذي حمل الكثير من الإنجازات التي تُحتسب لها.
ولدت عاصي في 17 ديسمبر 1955، حصلت على شهادة البكالوريوس في التجارة من جامعة دمشق والماجستير في إدارة الأعمال من المعهد العالي لإدارة الأعمال في عام 2005.
شغلت منصب وزيرة السياحة في سورية بين عامي 2011 و 2012، كما عملت مساعدة لوزير المالية للتكنولوجيا من 2002 – 2004 وكانت سفيرة سورية في ماليزيا من 2004 إلى 2010، وفي عام 2010 تم تعيينها بمنصب وزيرة للاقتصاد والتجارة لفترة وجيزة وفي عام 2011 عينت وزيرة للسياحة.
لا تزال عاصي حاضرةً بقوّة في ميدان الاقتصاد، من خلال لقاءاتها الصحفية وعبر وسائل الإعلام المختلفة لمناقشة قضايا المواطن المعيشية، وتصويب البوصلة بالاتجاه الصحيح، مُنطلقة من خبرتها العملية على مدار سنوات سابقة في هذا الميدان.