سيدة الكوميديا “سامية الجزائري” وعقود من العطاء الفني الراقي
سيدة الكوميديا "سامية الجزائري" وعقود من العطاء الفني الراقي
#النخبة
ساهمت في التأسيس لدراما سورية لائقة، من خلال تكريس نفسها للفنّ الذي استمرّت فيه عقوداً.. وبالرغم من ندرة ظهورها على الإعلام في اللقاءات التلفزيونية أو الإذاعية، إلا أنها حفرت اسمها في ذاكرة كل مشاهد عربي من خلال فنها الراقي..
سيدة الكوميديا بلا منازع، دخلت عالم الفن مصادفة عندما رأتها المخرجة السورية قسمت طوزان التي أعجبت بشخصيتها فعرضت عليها التمثيل، لتكون واحدة من أهم الممثلات إلى يومنا هذا.
سامية الجزائري (من مواليد عام 1946)، أدت الكثير من الأدوار في الأعمال التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، فكانت بدايتها الفنية في التلفزيون عام 1963 في تمثيلية اجتماعية حملت اسم أبو البنات مُدتها ربع ساعة أدت بها دور ممرضة وبعدها عملت في المسرح العسكري كموظفة لعدة سنوات إلى ان توالت الأعمال والنجاحات لتقف مع نجمات الصف الأول في سوريا .
إنها بلا شك من جيل المؤسسيين للدراما السورية، حيث قامت بأداء أدوار متنوعة بحرفية عالية وحضور متميز يعكس شخصية مرنة وثقافة فنية عالية، ومن المؤكد أن هذا التنوع تطلب منها طاقات كبيرة وجهد مضاعف حتى تتمكن من إقناع المشاهدين في جميع أدوارها.
سامية الجزائري التي لم تصبح أمًا يومًا، أبدعت بأداء دور الأم وخصوصًا في الكوميديًا وقد أطلق عليها لقب أم الكوميديا السورية، وقد كانت من بين ممثلين سوريين قلائل تمكنوا من النجاح في الكوميديا وتقديم أداء عالي المستوى.
امتدت مسيرتها منذ عام 1963 إلى الآن وقد شاركت بما يزيد عن ستين مسلسلًا، وحصدت عدد من الجوائز، منها أفضل ممثلة صاعدة عن دورها في مسرحية غربة من إذاعة دمشق 1984، تكريم من مهرجان القاهرة عن دورها في فيلم كفرون عام 1990، وأفضل ممثلة عربية عن دورها في مسلسل عيلة 6 نجوم عام 1996، من مهرجان التلفزيون العربي السوري، أفضل ممثلة عربية عن دورها في مسلسل عيلة 7 نجوم عام 1997، من مهرجان التلفزيون العربي السوري، وأفضل ممثلة عربية عن دورها في مسلسل يوميات جميل وهناء عام 1997، من مهرجان قرطاج، تكريم عن دورها في مسلسل ليالي الصالحية عام 2004، من مهرجان قرطاج، وتكريم عن دورها في مسلسل الحوت عام 2008، من مؤسسة دبي للإعلام، تكريم عن كافة أعمالها الفنية عام 2008، من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.