شُعراء لهم حضورهم البارز في ذكرى الجلاء ..
ترك جلاء الاحتلال الفرنسي عن سورية أثراً كبيراً في نفوس الشعراء الذين كان حضورهم الوطني بارزاً ولامعاً وتصدوا بكل ما يمتلكون من إحساس لتصرفاته وسلوكياته، ومن هؤلاء الشعراء “بدر الدين حامد” الذي اضطهده الفرنسيون وسجنوه فكتب كثيراً عما عاشه وتعرض إليه ومن ذلك قصيدته بطل “ميسلون” فقال فيها:
يوم الجلاء لنا الدنيا وزهوتها
لنا ابتهاج وللباغين إرغام
يا راقداً في روابي ميسلون أفق
جلت فرنسا فما في الدار هضام.
أدمشق مجدك خالد .. في ميسلون له بناة
ما هان شعب في ربوع .. أو تحيفه البغاة
دنياك يا حرم العلا .. وقفت عليها المكرمات.
ويا يوسف الجلى سقطت على الثرى
فضمتك أفلاك الثريات باكيا
رددت إلى التاريخ عزة أمسه
وعانقته حتى توضع زاكيا.
ووقفت مثخنة الجراح بحومة .. ماجت بباغ في دمائك سابح