صانع النجوم ياسر العظمة.. ومسيرة نجاح استثنائية
صانع النجوم ياسر العظمة.. ومسيرة نجاح استثنائية
يلتزم بإبعاد حياته الخاصة عن الأضواء ويحافظ على خصوصية عائلته بعيدا عن اقتحام الإعلام.. كما أنه نادر الظهور في اللقاءات.. تختص أعماله بالنقد الكوميدي، ويعد من أوائل مؤسسي الفن السوري، وكان دخوله لعالم الفن عن طريق التمثيل المسرحي في بداية الستينات.
صانع النجوم أو الأسطورة كلها ألقاب استحقها عن جدارة.. وخاصة أنه من الفنانين القلائل الذي اجتمع على محبته ومتابعته جميع السوريين.. ياسر العظمة (من مواليد دمشق عام 1942)؛ ممثل وكاتب ومؤلف ومنتج، التحق بكلية الآداب بجامعة دمشق وتخرج منها، وفي عام 1968 انضم إلى نقابة الفنانين السوريين وبدأ مسيرتهُ الفنية..
مما لا شك فيه أنه اكتسب شهرة عربية واسعة من خلال مسلسل مرايا الذي ألّفه وأعدّه لمدة تزيد عن خمسة وثلاثين عامًا قام خلالها بتمثيل العديد من الشخصيات التي غالبًا ما تحمل الطابع النقدي الكوميدي.. ولأنه شخص عالي الثقافة، واسع الإطلاع، قرأ الكثير من الأعمال الأدبية العربية والغربية، وهذا الشيء مكنه من كتابة حوالي 60 أو 70 % من لوحات مرايا، جسد خلالها قصص وشخصيات عالمية بطريقة مذهلة.
ومن خلال سلسلة مرايا الشهيرة والتي تُعتبر حجر أساس في الدراما السورية، استطاع العظمة اكتشاف العديد من الوجوه الشابة التي أصبحت اليوم أبرز النجوم في سوريا.. كما أنه ابتكر أصعب أنواع الكتابة، وهي الكتابة المُقفّاة..
وفي 20 اب من عام 2020 أعلن ياسر العظمة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي عن برنامج أسبوعي من تقديمه وإعداده سماه «مع ياسر العظمة».. وقد نال متابعة واسعة في الوطن العربي.
حصل خلال مسيرته الطويلة على العديد من الجوائز، بما في ذلك جوائز ذهبية ثلاث مرات في مهرجان القاهرة، جوائز تقديرية من نقابة الفنانين، وكما تمّ تكريمه في مهرجان أبها الدولي للكوميديا.. وفي 28 مايو 2021 أعلن عن حصوله على الجنسية الإماراتية حيث كتب في حسابه: «شرفتني دولة الإمارات العربية المتحدة بمنحي الجنسية الإماراتية، فشكراً لسمو الشيخ محمد بن راشد راعي الفنون والآداب والعلوم على هذه المكرمة. وكل التقدير لسموه لمنحه الإقامة الذهبية لكثير من الفنانين العرب والسوريين، والتي تتيح لهم فرصة العمل والإقامة المستمرة في ربوع الإمارات».