“عبد الفتاح قلعجي”.. المسرحي الكبير الذي رحل بصمت

أحد أعمدة الحركة المسرحية العربية وواحداً من أهم مثقفيها ومبدعيها.. يقول عن كيفية التحرر من الرقابة الفكرية في سوريا بأن المبدع لا يكتب مقالاً سياسياً مباشراً وإنما يقدم فناً هو في حقيقته أشد من أي مقال سياسي.
إنه الكاتب والأديب السوري “عبد الفتاح رواس قلعه جي”، من مواليد مدينة حلب عام 1938.. انتسب إلى دار المعلمين في 1953 وتخرج منها عام 1956، وتابع دراسته في كلية التربية في 1957 ولمدة سنتين على أساس أهلية التعليم. ثم انتسب إلى جامعة دمشق وحصل على الليسانس في اللغة العربية في 1965.
وبعدها عمل مدرسًا في ثانويات حلب ومناطقها من 1956 حتى 1979.. وندب إلى العمل في مكتب الحبوب، وبعدها إلى إذاعة حلب، ثم عاد إلى مديرية التربية وعيّن مديرًا للمكتب الصحفي، ثم في مكتبة المديرية، وعمل في إعداد البرامج في إذاعة حلب، وفي المركز التلفزيوني بها، وتسلم رئاسة فرقة المسرح الشعبي بحلب 1968 – 1969.. كما عيّن رئيسًا لفرقة المسرح الشعبي في حلب عامي 1968 – 1969.
صدر له ثلاثة دواوين شعرية : مولد النور 1971، القيامة 1980، مسافر إلى أروى 1994…. أما في المسرح فكان له أعمال كثيرة منها : ثلاث صرخات 1966، عرس حلبي وحكايات سفر برلك 1984، صناعة الأعداد 1980، علم الجمال الإسلامي، أمير الموشحات عمر البطش، دراسات في المسرح الحديث، وغيرها الكثير.
فاز الأديب الكبير بالعديد من الجوائز، منها: جائزة مجلس مدينة حلب للإبداع الفكري عام 1998، وجائزة الباسل للإبداع الفكري في نفس العام، كما فاز بجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 2015 .
وفي عام 2023 نعت وزارة الثقافة ومديرية المسارح والموسيقا في سوريا الأديب والناقد المسرحي عبد الفتاح قلعه جي عن عمر ناهز 85 عاماً بعد صراع مع المرض.
قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات