عملاق السياسة وأسد الدبلوماسية..

 "بشار الجعفري" وحياة مهنية مشرفة في السلك الدبلوماسي

#النخبة

لُقب بأسد الدبلوماسية السورية بسبب ذكائه الشديد ومواقفه القوية خلال عمله في السلك الدبلوماسي، فلم يكن مجرد دبلوماسي وسياسي ناجح، بل كان صاحب رؤيا واستراتيجية مميزة.

 

هو الدكتور بشار الجعفري من مواليد 14 نيسان عام 1956 في العاصمة السورية دمشق، حاصل على ماجستير في الترجمة والتعريب (1978) جامعة دمشق – سوريا، وماجستير في العلاقات الدولية السياسية (1982) المعهد الدولي للإدارة العامة – باريس، فرنسا، وماجستير في إدارة المنظمات الدولية (1982) جامعة الأختام – فرنسا، ودكتوراه في العلوم السياسية (1989) جامعة الأختام – فرنسا، ودكتوراه في العلوم السياسية (1989) جامعة باريس – فرنسا، ودكتوراه في تاريخ الحضارة الإسلامية في جنوب شرق آسيا (1989) جامعة شريف هداية الله – جاكرتا – اندونيسيا، بالإضافة إلى أنه يتحدث العربية، الإنكليزية، الفرنسية والفارسية بطلاقة..

 

بدأ الجعفري تجربة عمله في وزارة الشؤون الخارجية في عام 1980 وكان السكرتير الثالث في السفارة السورية في باريس ما بين 1983-1988، وعلى مستوى وزير مستشار فى الفتره بين 1997 و 1998 ومن 1998 حتى 2002, وكان الوزير المفوض والقائم بالأعمال فى السفارة السورية في أندونيسيا عام 2002, وتعين مدير لاداره المنظمات الدوليه فى وزارة الشؤون الخارجية بدمشق حتى عام 2004, بعدها شغل منصب الممثل السفير فوق العاده والمفوض والممثل الدائم للجمهورية العربية السورية فى مكتب الأمم المتحده فى جينيف عام 2006 ، وتولى الدكتور الجعفري سفيرا فوق العادة والمفوض والممثل الدائم للجمهورية العربية السورية لدى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وفي 22 نوفمبر 2020 عينه الرئيس بشار الأسد نائبا لوزير الخارجية فيصل المقداد، وفي 5 أكتوبر عام 2022 أدى اليمين القانونية أمام الرئيس بشار الأسد سفيراً للجمهورية العربية السورية لدى روسيا الاتحادية.

 

يجمع كل متابع للسياسة على أن الجعفري هو رجل المواقف الثابتة.. رجل الكلمة الحق والفصل.. سياسي ذكي جدا، فصيح اللسان، متمكن لغوياً، وعنده ثقة بالنفس عالية جدا.. فهو بلا شك رجل الدبلوماسية السورية المخضرم.

 

ومن أبرز أقواله :

_  ( بلادي اسمها الجمهورية العربية السورية وليس الجمهورية العربية الأسدية كما هو في اسم المملكة العربية السعودية)

_   ليس عارا ان يدخل العدو أرضك بل العار ان يخرج منها سالماً

_  سورية حضارة قبل ان تكون دولة

كما ألف الجعفري عدة كتب، هي: “الجماعات المصلحية الضاغطة في الولايات المتحدة الأميركية (دمشق 1983)، و”السياسة الخارجية السورية 1946-1982″ (دمشق 1986)، و”الأمم المتحدة والنظام العالمي الجديد” (دمشق 1994)، و”أولياء الشرق البعيد” (دمشق 2003)، و”سياسة التحالفات السورية 1918-1982″ (دمشق 2015).

قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات