ملكة جمال السعودية الأولى تنطلق نحو العالمية … رومي القحطاني: ” أسعى أن يكون لديّ علامة تجاريه للأزياء باسمي”

“الجمال هو الجاذبية والأنوثة الطاغية، إلا أن الفتيات أصبحن يتشابهن بسبب عمليات، فتاة المودل تحتاج لطول وجسم رشيق متناسق”، ذكاؤها وصراحتها وجمالها وحضوره، جعلوا منها حديث الناس، فتاةٌ أسرت العالم العربي بجمالها وتواضعها العفوي ورصانتها واندفاعها الشغوف للقضايا التي تؤمن بها، هي ملكة الجمال الشابة السعودية” رومي القحطاني”، تمتلك طاقة من الإبداع والعطاء، تؤمن بأن الحياة تعطينا بقدر ما نعطيها من اهتمام، عاشقة لعملها وتطمح للمزيد من النجاح والتطور، وفق ما قالته في حوارات إعلامية.
سعت لتحقيق حلمها عبر مشاركتها بمسابقات ملكات الجمال في العالم، لم تُقابل أي اعتراض من العائلة، بل على العكس، كان لدعمهم لها الدور الأكبر في نجاحها.
ملكة جمال السعودية، وملكة جمال العرب للسلام، وملكة جمال المرأة العربية، إضافة لمسابقة ملكة جمال الشرق الأوسط، وملكة جمال أوروبا، وملكة جمال الكوكب، وملكة جمال الوحدة العربية، هو ما حصدته من ألقاب عبر مسيرتها، ولكل مسابقة شروطها ومعاييرها.
“الجاذبية والأنوثة الطاغية”، هي معايير الجمال لدى قحطاني، لأن الفتاة الخالية من الأنوثة، مهما تجّملت لن تكون مغرية أو ملفتة، وبالنهاية الجمال نعمة من الله، وله الدور الأساسي في فرص النجومية بالنسبة للفتيات.
لم تُجري أي عملية تجميل، وترفض مبدأ العمليات التجميلية، فلكل فتاة لها جمالها الخاص، كما أن الاختلاف هو ما يميزنا.
وعن بداياتها تُضيف قحطاني:
“بداياتي مع عرض أزياء في الجامعة، وكنت من أوائل المشاركات، وأتمنى فرصة عرض أزياء عالمية، وأسعى لأن يكون عندي علامة تجاريه للأزياء باسمي”، مُقدمةً نصائحها لكل فتاة مُقبلة على هذا المجال قائلةً:
“كل ما تحتاجينه هو الطول والجسم الرشيق والمتناسق والوزن المثالي والوجه الجميل، ومعالم جمال واضحة، والتعامل مع الأشخاص الصح، كما أن للثقة بالنفس دور كبير أيضاً.
قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات