نحو الأميّة .. الاستشاري الاقتصادي شادي أحمد يُعرف الأميّة العصرية

كان برنامج محو الأمية من الأنشطة الرائدة لتعويض النقص التعليمي الذي يحدث لبعض الفئات المجتمعية التي فاتتها فرصة التعليم بمساره النظامي، ويهدف إلى إكساب هذه الفئات مبادئ القراءة والكتابة لأجل منح الأمي فرصة تمكنه لاحقاً من اكتساب المعرفة و العلوم، لأن الأمي تعريفاً هو الذي لا يعرف أن يقرأ أو يكتب.
ظهر لدينا خلال المرحلة السابقة نوع جديد من الأميبن…!!! وهو الأمي الذي يعرف القراءة و الكتابة..؟؟
🔸هو الأمي الذي يحمل دكتوراه أو ماجستير في الاقتصاد و ليس لديه أدنى فهم بالاقتصاد.
🔸هو الأمي الذي يعمل في الصحافة و الإعلام و كتب نظريا مئات المقالات و التي هي عبارة عن مقالة واحدة استنسخ منها الف.
🔸إنه الأمي الذي يعمل في السياسة و لا يعرف كيف يعبر عن موقف سياسي واضح.. كلامه الصباحي غير المسائي و غير موقفه الحقيقي.
🔸إنه الأمي الذي يكتب على صفحات التواصل الاجتماعي كما يتكلم بلغته العامية الركيكة دون تشذيب للألفاظ.
🔸و هو الأمي الذي ينقل الكلام الذي وصله دون دراية بالمضمون و الهدف و المحتوى.
و لكن الأخطر …. هو ذلك الأمي الذي يضع توقيعه على ورقة أو قرار دون أن يقرأ أو يعرف على ماذا وقع.
قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات