فادي صبيح يدافع عن المشاهد الدافئة في “أولاد بديعة”

أكد فادي صبيح أن أكثر ما لفته لقبول دور عارف الدباغ في “أولاد بديعة” أنه من مرحلتين زمنيتين مختلفتين، وهما 50 عاماً في المرحلة الأولى و63 في الثانية، أي عندما يَكبر الأولاد، مشيراً إلى أنه تساءل عن مدى التباين الذي يُمكن أن يقدمه في هاتين المرحلتين العمريتين مع أنه لا يفصل بينهما إلا 13 عاماً، مؤكداً أنه أحب أن يتحدى نفسه بدور لا يتعدى الـ 32 مشهداً.
ورداً على الانتقادات التي لاحقت بعض المشاهد في العمل والتي وصفها البعض بالمستفزة ، أكد صبيح أن أي عمل ممكن أن يتخلله بعض المَشاهد المستفزة، مفضلاً تسميتها بـ الدافئة.
وشدد صبيح أنه لا يوجد عمل من دون عيوب أو أخطاء أو ملاحظات، مبيناً أن النجاح الذي يحققه “أولاد بديعة” أفرح جميع صناع العمل، مضيفاً: “إنها دراما سورية ولا بد أن يكون فيها ما يَستفز”.
قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات