لسان الأدب العربي… لبانة مشوّح تاريخ ثقافي من عمق الحضارة السورية
لسان الأدب العربي... لبانة مشوّح تاريخ ثقافي من عمق الحضارة السورية
مُترجمة فورية وناقدة وإعلامية، نشرت عشرات المقالات والدراسات النقدية وقامت بإعداد وتقديم العديد من البرامج الإذاعية والتلفزيونية، منها: كنوز الحضارة العربية بالفرنسية، ركن الثقافة (القناة الفضائية السورية). وشاركت في انتقاء وتدريب دفعتين من مذيعي الإذاعة السورية والتلفزيون السوري.
لبانة مشوح … وزيرة الثقافة السورية، خلفاً للوزير السابق أحمد الأحمد، والتي تتولاها مشوّح للمرة الثانية، بعدما شغلت منصب وزير ثقافة من العام 2012 إلى العام 2014 … حاصلة على دكتوراه في اللسانيات العامة من جامعة باريس الثامنة في فرنسا، كما درّست في كلية الآداب وكانت رئيسة لأقسام اللغات الفرنسية والإسبانية بجامعة دمشق، وتشغل منصب عضو عامل في “مجمع اللغة العربية” في العاصمة السورية منذ العام2008
اجتمعت فور تسلمها مهامها مع جميع الهيئات الثقافية السورية وعمداء المعهد العالي للموسيقى والفنون المسرحية، كما استعرضت مع الحضور المشاريع المُخطط لها والعوائق التي تعترضها، وبحثت معهم طرق تذليل هذه العقبات ضمن الظروف المتاحة، مشددةً على الجودة والنوعية في الإنتاج الثقافيّ والأمانة في الأداء.
شاركت في عشرات المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية في علوم اللغة والترجمة، وألقت بحوثاً عدة منها: “من المحاكاة التركيبية إلى الاقتراض النظمي في اللغة العربية الفصحى”، “المبني للمجهول معلوم الفاعل”، ندوة الترجمة، المجلس الأعلى للآداب والثقافة والفنون، جامعة تشرين2006،علوم اللغة العربية في ضوء اللسانيات الحديثة، المؤتمر السنوي الثامن لمجمع اللغة العربية بدمشق “نحو رؤية معاصرة للتراث”، عام 2009.
في حوار خاص مع وكالة الأنباء العُمانية قالت مشوح: “إن البلدين الشقيقين وقّعا على مذكرة تعاون في الشأن الثقافي منذ أكثر من 10 سنوات، وفي مجال حماية وصون التراث المادي أو الأثري منذ عام 2018 م حيث اتفق الجانبان على أن يُعير متحف دمشق المتحفَ الوطني في سلطنة عُمان بعض القطع الأثرية التي تحتاج إلى ترميم”، و بأن مُبادرة سلطنة عُمان ترميم وصيانة الكثير من القطع الأثرية في سورية، جاءت بسبب ما خلّفته الأزمة والأحداث في سورية خلال السنوات الـ10 الماضية حدّت من قدرة الترميم حيث تم البدء بإعارة المتحف الوطني في عُمان، مخطوط الملّاح العُماني أحمد بن ماجد السعدي لترميمه، لما له من أهمية كبيرة لدى العُمانيين.
وفي وصفها للحرب الارهابية التي تعرضت لها سورية أكدت في مقابلة لها مع قناة العالم الإيرانية: ” نعم هي حرب شرسة، هي حرب ظالمة واليوم هو حصار ظالم أحادي الجانب، الحرب التي خضناها خلال عشر سنوات، فرضت علی وزارة الثقافة وعلی کل الجهات المعنية أن تلعب دوراً حمائية لمتاحفها، لمقتنياة هذه المتاحف، للمواقع الأثرية المُسجلة علی لائحة التراث العالمي وانتهت منها هذه المرحلة وبدأنا مرحلة جديدة اکتشفنا فيها بعض الخلل في ما قمنا به ولاشك بأن الظروف الصعبة التي عاشتها سورية کانت وراء بعض هذه المصاعب؛ التي كان أهمها عملية توثيق التراث المادي”.
وفي تعليق لها على زيارتها لتخت جمشيد قالت مشوح: ” انا دائماً اقول نحن من ارض التاريخ، ومن ارض الحضارات، سورية هي مهد للحضارة واکتشفت أن هناك عوامل مشتركة بيننا، هي الأمثلة، وامثلة الشعوب تدل علی طريقة تفکيرها ورؤيتها للعالم”.

عرض الرؤى
ترويج منشور
كل التفاعلات:
١