مسيرة عطاء لا متناهية حملت بقلبها مسؤوليات اجتماعية ومهنية كبيرة

الدكتورة علياء الأسد نموذج للمرأة السورية الناجحة

#النخبة

لطالما كانت المرأة السورية مثالا يدرس في العطاء والتميز بالنجاح والنضال وهي التي ابدعت بكل المجالات حتى قدمت صورة مشرفة ومشرقة لسورية وإلى اليوم مازالت سورية تقدم نماذج سيدات في سبيل غايات كبرى ترتقي بالمجتمع السوري رغم كل الظروف .

واليوم نتحدث عن السيدة علياء الأسد دكتورة الصيدلة اختصاص علم الأحياء الدقيقة التي قدمت مسيرة عطاء لا متناهية وحملت بقلبها مسؤوليات اجتماعية ومهنية كبيرة وكانت مربية اجيال شكلت إنموذجا للإصرار والتحدي حتى الوصول للنجاح فقلدت مناصب متعددة حيث كان الطريق شاقا والتحديات كبيرة ما بين الحلم والطموح وواجبات الأسرة فكانت نموذج للمرأة السورية الناجحة.

شغلت منصب أمين سر نقابة صيدلة سورية فرع دمشق ومدير مركز نقل الدم في جامعة دمشق وبتاريخ 14 شباط 2019 تسلمت منصب نقيب صيادلة دمشق .

وكانت المحطة الأولى في حياتها هي الدراسة والأولوية هي وضع هدف يمكن الوصول إليه لهذا اختارت كلية الصيدلة  لأنها مهنة إنسانية وعلمية وأحبت من خلالها التأكيد على إنسانية المهنة والقدرة على تقديم شيء للمجتمع ولنفسها بالدرجة الأولى من خلال تلك المهنة.

فعندما تخرجت من كلية الصيدلة لم يكن طموحها ان تفتح صيدلية بل اتجهت نحو العمل باختصاص مايكروبيولوجي علم الأحياء الدقيقة وللعمل في مخابر نقل الدم فأصبحت مديرة للمخابر بإدارة نقل الدم وبعدها مديرة نقل الدم بمركز بجامعة دمشق وسعت جاهدة إلى تطويرها العمل وجعله من مراكز نقل الدم المهمة على مستوى الوطن.

وترى الدكتور علياء أن مركز جامعة دمشق لنقل الدم هو المركز الوحيد الذي يحوي على شيء اسمه تنميط وشيء اخر اسمه فصل بلازمة علاجي والذي يعالج فيه منذ عام 2008 .

وأهم ما يميز حياة الدكتورة عليا هو العطاء في كل مرحلة من مراحل حياتها التي لها نكهة خاصة سواء المدرسة وزملاء المدرسة حيث كانت تحب ان تجرب كل شيء فتعلمت العزف على البيانو وركوب الخيل إضافة إلى أنها مظلية ورياضية ولاعبة تنس فهي لا تحب أن تضيع وقتها بالجلوس فهي تحب التعلم باستمرار وكل شيء مفيد يمكن ان يشكل لها سعادة.

قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات