الوزير الذي جمع محبة وتقدير الطلاب والمدرسين معا..
عماد موفق العزب مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة
#النخبة
أجمع على حبه واحترامه وتقديره جميع الطلاب والمدرسين، لما قدمه فترة استلامه لوزارة التربية من جهود في تطوير عملها، ضمن سياسة تعليمية عرفت بالأكثر إيجابيةً في نظر الجميع، فحقق نجاحاً كبيراً لدى الطلاب وشغل العديد من المناصب الرفيعة.
عماد العزب.. خطوات ثابتة وطموحة، خطّت درب النجاح والتميز له، متنقلاً بين العديد من المهام أبرزها رئيس هيئة التميز والإبداع عام 2016 والهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي السوري، وعضو مجلس الشعب عن ريف دمشق، والمنسق العام للتعاون مشروع مع الاتحاد الأوروبي، التي لم تكن سوى مراحل لتبؤه منصب وزير التربية خلفاً للوزير السابق هزوان الوز.
إنجازات مهنية وشخصية جعلت منه شخصية محبوبة في الأوساط الاجتماعية، لما له من نشاط مهم في ترميم المدارس المدمرة بفعل الإرهاب واستيعاب الطلاب المتسببين كافة، إضافة لتحسين البيئة المدرسية عبر تطوير المناهج والنهوض بقدرات الأُطر التدريسية مواكبة لهذه المناهج.
منهجية علمية تربوية وبأطر وطنية اختصاصي أعدها الوزير العزب لتحقيق الهدف الرابع من خطة التنمية المستدامة، كانت أبرز ماتم عرضه ضمن مشاركته والوفد المرافق له في فعاليات الدورة 40 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في باريس، خلال اجتماع موسع مع المدير العام المساعد لقطاع التربية في المنظمة ستيفانيا جيانيني.
حبه للعمل لم يقف عند حدود الكلام فقط، بل ترجمه ضمن صيغة عمل جاء ودؤوب لخدمة مؤسسته الأكثر احتكاكاً بطبقات المجتمع كافة، وفي كلمة حق كما وصفها الدكتور عماد العزب وبدون مجاملة أو تملق قال كلمته في وصف أهمية المؤسسة التربوية التي تنتج كوكبة من المميزين و الناجحين سنوياً فقال:
“لماذا ترمون الناجح بالباطل؟!.. تتربع اليوم المؤسسة التربوية على عرش الوزارات السورية، ليس تقليلاً من شأن باقي الوزارات، لكن لأن وزارة التربية هي مفصل مهم من مفاصل مؤسسات الدولة السورية، إن لم نقل أهمها.. لم هذا التوقيت بالذات ترمون رأس الهرم التربوي بالباطل؟!
هل لإرباك مسيرته الناجحة في الوزارة!! التي لم يتجاوز عمرها السنتين! وحققت خلالها ما حققت من تصحيح للمسار التربوي، الذي أعاد ثقة الطالب بمدرسته، اضافة الى ثقة الاهل بالعلم، أم لرد اعتبار المعلم أمام كافة الجهات!! وهذا مالمسناه في عدة مواقف”.
نعم.. إنجازات لا تُحصى نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر.. تفعيل المنصة التربوية لربط التكنولوجيا بالتعليم، حيث تم قطف ثمارها اليوم بعد جائحة كورونا والحجر الصحي، لتحل هذه المنصة مكان المدرسة، داخلة كل بيت غير آبهة بمرض، وأثمرت ما أثمرت من خلال الدروس التي كانت تُعطى، لتكون دليل عمل للطالب، إضافة للتطوير في الخطة البرامجية في قناة وزارة التربية الفضائية التربوية السورية، والتي استطاعت إيصال المعلومة بأبسط الطرق للطالب، ومازالت مستمرة حتى اليوم