أول وزير يطلب من التجار بيع بضائعهم برأسمالها..

 طلال البرازي.. الوزير السوري الذي سجل بصمة له في العواصم العربية

#النخبة

شخصية مشهورة ومعروفة في البلاد العربية وخاصة في سورية، حققت العديد من النجاحات في القطاع الخاص، إضافة للمشاركة بتنظيم المعارض والمؤتمرات في عدد من العواصم العربية، لا سيما مجالات التطوير الاستثماري.

 

طلال البرازي .. ابن مدينة حماة ومؤسس شركة “طلال البرازي الدولية”، عام 1997م التي تضم دمشق الدولية والانتاج الفني ومؤسسة طلال البرازي للمعارض والعديد من المؤتمرات، إضافة إلى مؤسسة البرازي للمقاولات وهي عبارة عن شركة الوكالة الوطنية للعلاقات العامة والتواصل، وشركة البوادي للمقاولة والإكساء، وشركة “سما دمشق” للسياحة  والاصطياف وغير ذلك.

 

عمل محافظاً لمدينة حمص، لحين تسميته وزيراً للتجارة الداخلية وحماية المستهلك عام 2020 خلفاً لـ عاطف النداف، يرى منتقدوه أنه شخصية إشكالية، نظراً لتصريحاته المتعلقة بعمليات التسوية في حمص، التي كانت مثار اهتمام متابعيه في إحدى اللقاءات الإعلامية مع جريدة البناء .

 

وقادت الوزارة التي ترأسها البرازي مجموعة من الإجراءات التي سعت لإشعار المواطن بأن هنالك مساعي لضبط الأسعار، وسط أعباء ومسؤولية الوضع المعيشي، تعود أسبابها للتجار مباشرة، فكان البرازي صاحب أول مبادرة لوزير تجارة يزور غرفة تجارة دمشق دون طلب أعضاء الغرفة مقابلته، والهدف من الزيارة حث التجار على المشاركة في حل المشكلات الاقتصادية، والتأكيد على أهمية “دور التاجر في مساندة مؤسسات الدولة بما يحمله من قيم وخبرة ودعم”.

 

خلال الزيارة، دعا البرازي التجار إلى التضامن وبيع البضاعة برأس مالها لمدة ثلاثة أشهر، أو تقديم مبادرات، كما حثهم على “التحدي والصمود عبر المبادرات، هذه الدعوات تزامنت مع ضائقة مالية حادة وأزمة اقتصادية أدت إلى تدهور قيمة العملة المحلية، ووصول سعر صرفها أمام الدولار إلى مستويات منخفضة لم يعهدها السوريون من قبل، في تلك الفترة، بتأثير عدة عوامل، أهمها أزمة المصارف اللبنانية.

 

نشاط البرازي ودعواته للصمود والتحدي التي أطلقها لاستجرار دعم التجار، كانت الأكثر حضوراً في الوسط الإعلامي، ضمن سياسة العمل الجاد والدؤوب لكبح الاحتكار والعمل ضمن مصلحة الوطن والمواطن.

 

لم يتوقف نشاط البرازي ضمن موقعه بالوزارة بالتواصل مع التجار، ليسجل حضوراً لافتاً ضمن الميدان العسكري بصفته محافظاً لـ “حمص” ضمن زيارة استطلاعية للقوات العاملة في محيط  مدينة تدمر، التي أكدت أن معنويات جيشنا عالية جداً وإرادة النصر قوية، مُحققاً إنجازات هامة في مسألة الحسم العسكري في تدمر.

 

مناقشة إنجازات لجنة التواصل الاجتماعي بحمص  خلال سنوات الأزمة والخطط الراهنة والمستقبلية خاصةً بمجال المصالحة والتسوية, وإمكانية تقديم مزيد من المساعدة والعون لدعم عمل اللجنة خلال المرحلة القادمة،  كانت محور اهتمام طلال البرازي أيضاً في تلك الفترة، واصفاً دور اللجنة بالفعال والإيجابي في المجتمع، سيما أنها تُساهم في خلق المناخ المناسب لتحقيق المصالحات والتسويات بمختلف مناطق المحافظة وتحقيق نجاحات في عدة أحياء ومناطق بريف حمص.

قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات