رجل من هذا الزمن

فارس الشهابي..  كثير من الكلام حوله ..

#النخبة

ليس مجرد رجل أعمال أو صناعي فحسب، بل إنه يعتبر من الشخصيات الاقتصادية المثيرة للجدل ، وعرف عنه جرأته في انتقاد الحكومة ومطالبته إياها بتصنيف حلب باعتبارها “مدينة منكوبة” والتعامل معها على هذا الأساس..

فارس الشهابي من مواليد مدينة حلب، عام 1972.. بدأ تعليمه في المدارس السورية بمدينة حلب، ثم ذهب إلى الولايات المتحدة لمواصلة تعليمه في جامعة ولاية أوهايو، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية عام 1996، ثم درجة الماجستير في الهندسة الصناعية وإدارة العمليات من نفس الجامعة.

ومنذ بداية عام 1990 بدأ الشهابي نشاطه العملي.. حيث شغل عددًا من المناصب المهمة في الدولة، كان أبرزها: رئيس غرفة صناعة مدينة حلب.. رئيس مجلس إدارة اتحاد غرف الصناعة في الجمهورية العربية السورية.. عضو مجلس الشعب السوري بين 2016-2020..رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة بمجلس الشعب.. رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية لمدة 4 سنوات ما بين 2014 م و 2018 م.. عضو مجلس شورى مجلس الوزراء بالجمهورية العربية السورية اعتباراً من 2019.. وعضو مجلس إدارة شركة الشام القابضة وعضو مجلس أمناء جامعة الشام الخاصة السورية.

يعتبر الصناعي المعروف مالك “شركة ألفا للصناعات الدوائية”، كما أنه شريك مؤسس في كل من “شركة شام القابضة”، و”مصرف فرنسبنك سورية”، و”بنك الشرق”، و”الشركة السورية العربية للتأمين”.. وشريك مؤسس في “شركة القلعة للتطوير والاستثمار العقاري” بالجمهورية العربية السورية، وشريك مؤسس في “شركة حلب.. وشريك مؤسس في “الشركة السورية للتعليم” بالجمهورية العربية السورية، وعضو بمجلس الإدارة وشريك مؤسس في “شركة أوغاريت التعليمية” بالجمهورية العربية السورية..

ومنذ عام تقريبا.. أكد الشهابي بأن تصدير قطعة ملابس للأطفال لأسواق الدول الحليفة أصعب بكثير من تصديرها إلى المريخ., وكتب ذلك في منشور له عبر فيسبوك: “حتى هذه اللحظة، تصدير قطعة ألبسة ولادي الى أسواق الدول الحليفة لسورية أصعب بكثير من تصديرها الى المريخ.. ! علماً أن هذه القطعة كانت تصدر الى مختلف دول العالم قبل الحرب ومنها الدول الأوروبية..! مع كل المحبة للدول الحليفة فدعمها الاقتصادي لنا لا يشمل للأسف فتح أسواقها الكبيرة والهامة أمام منتجاتنا لأسباب غير منطقية نجهلها..! سورية لا تحتاج الى معونات بل الى تشغيل وتصدير وأسواق..!”

وخلال انتقاداته المتكررة للأداء الحكومي فقد أشار إلى مسألة الدعم مؤكدا أنه لا يصل بعدالة إلى مستحقيه.. وكتب عبر منبره في فيسبوك: “ما دام رجل الأمال المقتدر يحصل على ذات الدعم الذي يصل إلى الشرائح المتدنية الدخل هذا يعني أن الدعم لا يصل بعدالة إلى مستحقيه وأن منظومة الدعم بكاماها بحاجة إلى إعادة نظر بشكل جذري وشامل”.

يقول عنه منتقدوه ان يتحدث اكثر منا يعمل .

قد يعجبك ايضا
جديد النشاطات