من الألف إلى الياء .. ليث حاطوم يُبدع بتصميم الحقائب النسائية
من الألف إلى الياء .. ليث حاطوم يُبدع بتصميم الحقائب النسائية
#النخبة
بحرفةٍ قلّما يقصدها أو يُتقنها أبناء جيله، يبحث عن جمال من نوع خاص، ضمن اختصاصه بالتطريز والشكّ وتصنيع التيجان للعرائس.
فراس حاطوم ابن مدينة السويداء الذي انتقل الى دبي للعمل بعد تخرجه من كلية العلوم السياحية والعمل لسنوات لدى إحدى دور الأزياء الراقية في المدينة.
هي مهنة نسائية بنظر الكثيرين، كما أن الآراء تتفاوت حولها ضمن المجتمع، إلا أنه ورغم ذلك لم يلمس فراس سوى الدعم والكلام الجميل حتى اليوم، مُبدياً عدم اكتراثه لوجود فئات تنظر للموضوع بطريقة مختلفة، واستمراره بالعمل الذي يعشقه منذ الطفولة، دون اعتبارات إن مارسه شاب أو شابة، فلا فرق في ذلك.
أسلوبٌ جديد اعتمده حاطوم في تصميم الحقائب بدبي، بأعمال وتصاميم نفذها وطبقها لإنتاج الحقيبة النسائية المُزينة بالألوان والشك، ومن ثم عرضها، والتي لاقت رواجاً كبيراً حسب روايته.
مراحل من العمل ليست بالسهلة، بدءاً بالتصميم وانتهاءً بأعمال التنفيذ كلها، إلا أن سعادة فراس من ردة فعل الزبائن كانت أكبر، لتنهال عليه الطلبات أكثر، فكانت لحظة تحقيق حلمه بالفعل.
مقاساتٌ محددة كانت عنوان خط إنتاجه، فيما للتصميم قصة أخرى، تبدأ بالفكرة المستوحاة من شعور أو موسيقا أو من الطبيعة نفسها، فيما يتم استخدام الخامات والتفاصيل حسب الغرض من الحقيبة، ويبقى للزبون حرية اختيار التصميم ورؤيته أيضاً.
ازدياد الطلب على المنتجات ونجاح تجربته بالعمل لم تكن نهاية الطريق، فالتدريب واختبار التجربة لإنتاج حقيبة يدوية بالكامل هي التتمة، كما أن الأمر يحتاج لخبرة مستمرة ومواكبة لكل جديد، وسط ظروف عمل صعبة أيضاً، لا تسمح بالانتقال للعمل ضمن ورشة.
التميز بالعمل عنوان ليث حاطوم، كما أن الاختلاف هو هدفه، يبعده عن أي تصميم تنتجه المكونة الآلية، ما يجعل من عمله يحتاج جهوداً كبيرة ومتابعة بشكل مستمر، لاعتماده على الموهبة والحرفية والتنسيق، عدا عن كون توقيت التسليم غير محدد، وقد يتجاوز يومين أو أكثر، لاعتماده على مرحلة أولى هي التصميم على الورق، الذي يتطلب هدوءاً واتزاناً.
المصدر: سناك سوري