يجوب بسيارته شوارع اللاذقية منذ ٣ سنوات بدون بنزين
مُخترع سوري يقلب الموازين ويستثمر الماء بدل الوقود للسيارات
#النخبة
صديقة للبيئة وتعمل بالماء، هي حصيلة اختراع الشاب السوري محمد عجيب لسيارته التي يجوب فيها شوارع اللاذقية منذ ثلاث سنوات، باستخدام جهاز عالي الجودة من الماء بما يوفر كميات كبيرة من الوقود.
يعمل الجهاز بواسطة كهرباء السيارة ويتطلب 12 فولتاً، يحول الماء إلى غاز يندمج مع الوقود في محرك السيارة، حيث من الممكن استخدامه في جميع أنواع السيارات، بما في ذلك حافلات النقل العامة ذات الحجم الكبير.
“يتم إنتاج وقود خالٍ من أي انبعاثات”، توضيح قدمه عجيب في حديثه مع الإعلام يؤكد صلاحية السيارة للعمل دون أي أضرار بيئية، كما وتساهم بتوفير حوالي 40% من الوقود، الذي بدوره يمنح مدة زمنية أطول لاستمرارية عمل المحرك.
فكرةٌ لم تأت عن عبث، إنما هي نوع من المحاكاةٌ لأجهزة مُخترعة سابقاً ومتوفرة عالمياً، في حين قام عجيب بتطويرها والتعديل عليها من أفكاره وفق تصريحه.
هو نوعٌ من التقليل والتخفيف من استخدام مادتي البنزين والمازوت في السيارات، لكن لا يلغي استخدامهما، عبر هذا الجهاز، الذي قدم فيه بعض الخبراء نوعاً من التحليل لآلية عمله بقولهم:
“عندما يتعرض الماء إلى تيار كهربائي فإن جزيئاته تتحلل وتنتج ذرات أوكسجين وهيدروجين، ويمكن استخدام ذرات الهيدروجين كمصدر فعال ونظيف للطاقة، كما يمكن الاستغناء به عن الوقود الذي يتم استخدامه للتدفئة والصناعة”.
ليست المرة الأولى التي يقدم بها محمد عجيب اختراعاً، بل سبق وأن حصل على براءتي اختراع، الأولى عام 2002 لاختراعه جهاز مؤقت زمني للغاز، بحيث يوقف تدفق الغاز تلقائياً دون الاعتماد على كهرباء أو بطارية، والذي تم استثماره من قبل إحدى الشركات الأمريكية، لمنعه احتراق المنازل في حال نسيان وجبة الطعام على الغاز.
أما براءة الاختراع الثانية كانت عام 2007، لاختراعه محطة توليد كهرباء من الرياح ومستوى حركة المياه، لتبقى أحدث مشاريعه اليوم هي العمل على اختراع عنفة لتوليد الكهرباء من الرياح حتى في حال انخفاض شدتها في فصل الصيف.